4 يناير 2013 - 20:30

افادت مصادر بان وحدات الجيش السوري فككت صاروخا فرنسي الصنع كان معدا للانطلاق في منطقة "كفرسوسة" من قبل المسلحين.

ابنا: افادت مصادر بان وحدات الجيش السوري فككت صاروخا فرنسي الصنع كان معدا للانطلاق في منطقة "كفرسوسة" من قبل المسلحين، فيما تعود الى واجهة الاحداث الامنية في العاصمة السورية دمشق عمليات ارهابية تستهدف المدنيين، حيث انفجرت سيارة مفخخة في احدى محطات الوقود في منطقة "برزة"، ادت الى سقوط العشرات من الضحايا بين قتيل وجريح.

وفي هذا المجال قال الباحث والمحلل السياسي السوري «عبد الله منيني» اليوم السبت: "من الطبيعي ان هناك قاعدة بدأ المسلحون يتبعونها تتمثل في رفع منسوب الدم، ليتمكنوا من خلالها فرض الخوف والرعب وتحطيم المعنويات لدى الشعب السوري".

واضاف منيني: لكن الشعب السوري استطاع المحافظة على معنوياته على مدى سنتين رغم كل الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والاستهدافات حفاظا على وحدة الوطن.

وفي الوقت ذاته قالت مصادر بالجيش السوري إن وحداته قضت على قيادات ومتزعمي مجموعات تابعة لـ"جبهة النصرة" الارهابية في منطقة "درايا" في الريف الدمشقي مع استمرار للعمليات النوعية والمكثفة في مناطق "النبك" و"دوما" و"البحدلية" و"الحسينية" و"دير العصافير".

وادت هذه العمليات الى مقتل العديد من افراد المجموعات الارهابية المسلحة وتدمير عدد من السيارات المزدوة برشاش الدوشكا.

وقال الباحث في الشؤون العسكرية «محمد الشيخ»: ان "الجيش السوري هو جيش كلاسيكي ويقوم بحروب تقليدية اساسا، لكن هذه المرة الاولى التي يقود فيها حروب عصابات التي تستنزف اعتى واقوى الجيوش".

كما شهدت مناطق في حلب وريفها عمليات عسكرية استهدفت الجماعات الإرهابية المسلحة المنتشرة في تلك المناطق، حيث استهدف الجيش مقرات للمسلحين في "الليرمون" و"الفردوس" و"بستان القصر" وحي "بني زيد" في حلب، وفي ريف المحافظة استهدفت قوات الجيش مجموعات ارهابية مسلحة في "العدنانية" و"عندان" و"حيان" و"عبطين".

وتقوم الجماعات الارهابية المسلحة باستهداف المدنيين وتتهم الجيش السوري بارتكاب هذه المجازر، فيما لا تتوانى فصائل مسلحة أخرى عن تبني هذه التفجيرات بحجة أن الضحايا ينتمون إلى توجه معين مؤيد للنظام السوري.

..............

انتهی/212